الجمعة، 7 أغسطس 2009

هل الحقوق فقط للأسرى الأمريكيين أم.... – 28/7/2009

HTML clipboard

الإمارة:::طالبان / هل الحقوق فقط للأسرى الأمريكيين أم.... – 28/7/2009

بسم الله الرحمن الرحيم
هل الحقوق فقط للأسرى الأمريكيين أم....

التاريخ: 28/7/2009

إحتلال أمريكا لأفغانستان والعراق، من ناحية أنها أقعدت شعبي هذين البلدين المسلمين إلى تنورة الويلات، والحزن، والمصائب، والقتل والإصابة، وعذبت مئات الآلاف من المدنيين، لكن مع هذا لم يبقي الأمريكيون المحتلين آمنين، بل قتل آلاف من أفرادهم، ودمر اقتصادهم، وفشلت تكنولوجيتهم العصرية المتطورة، وأعظم من هذا كله الخجل الباقي لهم إلى الأبد حيث أصبحت جميع شعاراتهم للديموقراطية والحقوق البشرية والحرية المدنية كاذبة، كما أظهر للناس في جميع بقاع العالم بأن الأمريكيين في ادعاءاتهم ومصيرهم هذا كاذبون ولم يوافق قولهم مع عملهم أبدا.

وبالخصوص سلوك الأمريكان مع السجناء خلال السنوات الثمانية الماضية، والتعذبيات الجسمية المتنوعة للأسرى حيث تعجز الألسنة من تعبير وحشيتهم، وإضافة إلى ذلك اعتدائهم على معتقدات الأسرى الدينية بشكل مسلسل، كلها صفحات سوداء في تاريخ أمريكا، حيث إلى الأبد ستكون وصمة عار على جبينها.

لكن المحير بأن الأمريكيين لايخجلون من الفواجع المستندة، والصحنات والصور التي نشرت من سجن أبوغريب في العراق، ولا يخافون من جريمة إظهار هوية السجناء، حيث ألقوا مئات السجناء عراة بعضهم فوق بعض، وخدشوهم بالكلاب، وسحبوهم في صالات السجن مصبوغين بالدماء، لكن أسر جندي أمريكي واحد من قبل المجاهدين في أفغانستان، ونشر حوار واحد فقط أدير معه على أساس جميع الأصول الصحفية وتوفير جميع السهولات له، يعتبر الأمريكيون نشر هذا الفيديو مخالفا لحقوق البشر، وإهانة لهوية الأسير.

مجاهدو الإمارة الإسلامية المثقفون بالأرواح الإسلامية والأقدار الأفغانية، لن يتعاملوا أبدا مع أسير مثل معاملة الأمريكيين. بل سيهيأ له جميع الحقوق التي يحكم بها دين الإسلام المقدس.

وفي النهاية إمارة أفغانستان الإسلامية تنادي جميع منظمات العالم، والمجتمعات البشرية، والشعوب اليقظة بأن يؤدوا مسؤولياتهم بإعطاء الحقوق اللازمة للأسرى، وصد مظالم وجنائيات الأمريكيين، وأن يفكروا بأذهان صاغية، بأن هل أمريكا في الحقيقة تدوس حقوق الأسرى أم مجاهدي الإمارة الإسلامية، كما عليهم الإستفادة من المعقولية تامة تجاه هذا الأمر، وأن لا يخدعوا بدعايات مسؤولي الإدارة الأمريكية الخادعة.


 
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 7/8/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان