الخميس، 26 نوفمبر 2009

الإمارة:::طالبان / بیان أمیر المؤمنین بمناسبة عید الأضحى المبارك - 25/11/2009

HTML clipboard

الإمارة:::طالبان / بیان أمیر المؤمنین بمناسبة عید الأضحى المبارك - 25/11/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بیان أمیر المؤمنین الملا محمد عمر (المجاهد)
بمناسبة عید الأضحى المبارك لعام 1430 هـ ق


بسم الله الرحمن الرحیم

 
الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام علی قائد المجاهدین، و إمام المرسلین، صاحب الخلق العظیم، سیدنا و نبیینا محمد و علی آله و صحبه أجمعین و بعد :
قال الله عزّ وجل : ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ{33} سورة الحج.

أهنّئ الشعب الأفغاني المجاهد وأسر الشهداء والأسری والمجاهدین الأبطال، وعامة شعوب الأمة الإسلامية المؤمنة بحلول عيد الأضحى المبارك.
ونسأل الله تعالی أن یعید هذه الأیام المباركة السعیدة علی الأمة الإسلامیة بالنصر والرخاء في جو من العزّ والحریّة دوماً.
وأن یتقبل من الحجاج الكرام حجهم وعباداتهم، وأدعیتهم، كما نسأله سبحانه وتعالی أن یجعل هذا الاجتماع العظيم المبارك سببا لوحدة الأمة الإسلامیة جمعاء.
إننی أودّ في هذه المناسبة المباركة أن أتتطرق إلی بعض الموضوعات الضروریة التي تقتضیها الظروف الراهنة :

1- إلی شعبنا المجاهد :

بدایة أتوجه بالشكر إلی شعبنا المؤمن الذي لبّى مطالبة الإمارة الإسلامیة وأفشل المسرحیة الأمریكیة للانتخابات بعدم المشاركة في هذه العملیة الأمریكیة.

وأنا علی یقین بأنه إن استمرت مثل هذه المساندات الشاملة والمخلصة من شعبنا المجاهد، فإن الله تعالی سیفضح ویُفشل جمیع مؤامرات أعداء الدین والوطن واحدة تلو الأخرى.

وإن الله تعالی قد جعل عدوكم المغرور یواجه لتضحیاتكم العظیمة الاضطراب والفضیحة والهزیمة النكراء، وأرجو أن تواصلوا جهادكم الحق لتحقیق أملكم الإسلامي بمساندة المجاهدین في سبیل الله تعالی وتقویة صفوفهم بالأموال والأنفس، و أن تواسوا بشكل خاص أسر الشهداء، و الأسری في سبیل الله، وأن تقاطعوا الإدارة العملیة في كابل إحساساً لمسؤولیتكم الشرعیة.

إن الذین احتلوا أراضينا، وأسروا شعبنا، یریدون الآن أن یستغلوا إشاعة المفاوضات مثلما استغلوا مسرحیة الانتخابات لتحقیق أهدافهم الاستعماریة، إن العدو المحتل لا یرید المفاوضات التی تنتهي بحریة أفغانستان، و إنهاء الاحتلال، وإنما یریدون المفاوضات التي تضمن لهم دوام احتلالهم القذر لأفغانستان.

ولكن شعبنا المجاهد لن یرضی المحادثات التي تُضفي الشرعیة علی دوام تواجد الاحتلال في بلده، إن أفغانستان دارنا، ولا یرضی أحد بالمحادثات التي تجعل لغیره نصیباً في السیطرة علی داره و إدارتها، وأن یحرم نفسه من حق تملك الدار، و یتحول عبداً لغاصب.

إن الأجانب قد احتلوا أرضنا غصباً وظلما، فإن كانوا جادین في حل القضیة فلینهوا احتلالهم لأفغانستان أولاً.

إن الأمریكیین المحتلین في الحقیقة یریدون بحیلة المحادثات استسلام المجاهدین لهم، وهذا من المستحیلات، إن شعبنا عنده تجارب و مبادئ جیدة في مجال فض النزاعات الداخلیة، والتعامل مع أمم العالم، و من هذا المنطلق فإن موقف الإمارة الإسلامیة فی أمر المحادثات یتمثل في تحقیق المصالح الإسلامیة والوطنیة و یستند إلی أدلة قویة.

2- إلی المجاهدین الأبطال الغیورین في الخنادق :

إن غلبتكم علی العدو هي نتیجة نصرة الله لكم، إن جعلتم رضا الله تعالی وخدمة شعبكم نصب أعینكم مقابل هذه النعمة الإلهیة، فإن الله تعالی سیزیدكم نعماً أخری أیضا، وستزلّ لكم قدم عدوكم، و ستُكرمون بهزیمة أكبر قوة استعمارية في هذا القرن.

وقد ظهرت تباشیر هذا النصر إن شاء الله تعالی.

طبقوا علی أنفسكم أوامر الله سبحانه وتعالی بشكل كامل، واحرصوا علی الألفة والوحدة في صفوفكم، واجتنبوا الفرقة والاختلاف، وأطیعوا مسئوليكم في أمور الجهاد، واحرصوا علی محافظة الممتلكات العامة والخاصة أثناء عملیاتكم، وركزوا في العملیات الاستشهادية علی الأعداء المحتلین وعملائهم، وأهدافهم الهامة، فإن تجنیب عامة الناس من القتل والجرح هي مسؤولیة كل مؤمن، لأن استهداف عامة الناس بالقتل و الجرح أمر لا یجوز شرعاً في أیة حالة، وهو أمر لا یبیحه دیننا الحنیف أبداً.

إن العدوّ الماكر یرید أن یقوم بتفجیرات دمویة كبیرة باسم العملیات الاستشهادية في أماكن تجمّع الناس كالمراكز الدینیة، والمساجد وما شابهها، و ذلك بهدف الإساءة إلي سمعة المجاهدین، فیجب أن یتنبّه المجاهدون إلی هذا المكر، وان تتجنبوا بشدّة من العملیات المماثلة لها، ولیكن من أولویات عملكم رضا الله سبحانه وتعالى ثم الإحسان إلی شعبكم المضطهد، و لیجد منكم الشیوخ الكبار و وجهاء الناس الاحترام و التقدیر، كما یجب أن تشفقوا علی الصغار، و اهتموا بمراعاة العدل الحقیقي في أداء الحقوق إلی أصحابها، و التزموا بالرعایة الكاملة لأصول و لوائح الإمارة الإسلامیة لتسییر أموركم الجهادیة بشكل جید.

التزموا بالشورى، واتخاذ التدابیر القویة، و استفیدوا من التجارب في إجراء العملیات العسكریة ودفع الشكاوی، و الحدّ من تحمل الخسائر، و الأمور الجهادیة الأخرى درءاً للخلافات، و راعوا جانب الاحتیاط للحفاظ علی أرواحكم.

واحترموا حقوق من یستسلم لكم من المخالفین، وقد بدأت هذه السلسلة الآن ولله الحمد.

وكما أقدمت القوات السوفيتية حين انهزامها في مقابل المجاهدين ثأرا لهزيمتهم بتشكيل المليشيات المحلیة وذلك لتفريق صفوف الشعب الأفغاني وإثارة الخلافات القومية والعنصرية بينهم، وتحاول القوات الأمريكية المنهزمة أثناء هزيمتها أن تعيد التجربة السوفيتية الخاسرة، وأنا على يقين بأن مؤامرتهم هذه أيضا ستبوء بالفشل الذريع بإذن الله، فابذلوا قصارى جهدكم لإبطال هذه المؤامرة، وعاقبوا الذين يقومون بمثل هذه المؤامرات ليكون عبرة للآخرين..

3- إلی العاملین في الإدارة العملیة في ( كابل ).

توقفوا عن الإیذاء الذي تمارسونه ضد شعبكم المضطهد إرضاءً للمحتلین الكفار، إن الغزاة الأجانب لا یریدون الخیر أبداً للشعب الأفغاني، إنهم في الحقیقة قد اعتزموا علی القضاء علی عقیدة شعبنا ومقدساته، وهضم جمیع ثرواته المادیة، إن إدّعاءاتهم لإعادة اعمار أفغانستان هي شعارات جوفاء یریدون من خلالها الوصول إلی أهدافهم الخبیثة، وقد عادوا إلى جیوبهم تحت هذه اللافتة ملیارات الدولارات من الأموال التی جمعوها باسم إعادة بناء أفغانستان، و یریدون من خلال مؤامرة مدبرة أن یغرقوا بلدنا في القروض الربویة إلی الأبد.

إنهم رتّبوا الأمور بدقّة لتحویل شعبنا المؤمن الأبي إلی عبید لهم، وإننی مثل السابق و بناءً علی مسؤولیتي أدعوكم جمیعاً إلی ترك حیاة الذّل والمهانة، وأن تستنكفوا عن محاربة شعبكم، و أن تقفوا مع المجاهدین موقف العزّ و الشرف في خنادق الإیمان، بدل وقوفكم المخزي مع العدو.

إن الأعداء یریدون أن یضعوا أسلحتهم علی أكتافكم لیقتلوا بها أبناء بلدكم، فاغتنموا الفرصة في تجنیب أنفسكم عن المصیر المخزي الذي واجهه ( شاه شجاع ) عمیل الإنكلیز، و ( تراقي ) و ( أمین ) و ( بابرك ) و ( نجیب ) عملاء الروس.

إنّكم إن أخلصتم في ترك طریق الباطل، فإنه سوف یكون ذریعة نجاتكم في الدنیا والآخرة، إنّه یجب علیكم أن تدركوا أن القوات الغربیة الاستعماریة تواجه الهزیمة في هذا البلد، و تُنبئ الأوضاع الحالية أن العدو الآن في طریق الفرار، وأن قافلة الحق لا محالة ستصل إلی منزل النصر ثابتة الجأش.

إن المجاهدین یقوون مع مرور الأیام ویكتسبون مزیدا من التجارب في المجالات الحربية والإعلامية والشؤون الاجتماعية الأخرى، وفي المقابل فإن الجهود المضطربة للعدو هي مثل بناء سد من الرمال أمّام السیل الجهادی الجارف، إلاّ أن الأمواج المنبعثة من مقاومة شعبنا الغیّور ستجرف رؤوس كثیر من الغزاة المتغطرسین إن شاء الله تعالی.

4- إلی المؤتمر الإسلامي و ما یُسمی بجمعیات حقوق الإنسان :

إنني أطالب منظمة المؤتمر الإسلامي، و جمعيات حقوق الإنسان في العالم أن تبذل جهوداً فوریة لوقف المجازر التي ترتكبها جنود أمریكا و حلفائها ضد المدنیین العزّل، و أن ترفع صوتها بمطالبة معاقبة مرتكبي هذه الجرائم.

إن أمریكا و وإدارتها العملیة في ( كابل ) قد فتحت سجوناً غير قانونية بأسماء مختلفة في أنحاء البلد، و یُعذبُ فیها بشكل همجي عدد كبیر من مواطنینا الأبریاء، فیجب علی جمیع الجمعیات المدّعیة لحقوق الإنسان السعي لإیقاف هذه المظالم الوحشیة بشكل عاجل بناءً علی مسؤولياتها، وقد قتل عدد كبیر من أسرانا، وأصیبوا بالإعاقة فی تلك السجون نتیجة ما لاقوه من التعذیب.

فإن كانت جمعيات حقوق الإنسان لا تقوم بأداء مسؤولياتها حیال هذه الجرائم إرضاءً لأمریكا والغرب فإن المسؤولية الأخلاقیة تطالبها أن تطرح عنها شعارات حقوق الإنسان.

5- إلی المثقفین و الكتاب و الأدباء :

إنني أرجو من المثقفین، والأساتذة، والسیاسيین الأحرار، أن ینصروا القضیة الشرعية لشعبهم المظلوم فی كل مجلس وكل مناسبة، وأن ینیروا أذهان أبناء بلدهم والمجتمع العالمي ببیان الحقائق العینیة الموجودة في أفغانستان، وأن یقوموا بجهاد اللسان والقلم أداءً لشكر نعمة العلم التي حفاهم الله تعالی بها.

إنني أهیب بالكتّاب والصحفیین الأحرار بأداء مسؤولیتهم في هذا المقطع الحاسم من تاریخنا، أن یقوموا بدورهم في تحریر بلدهم وإقامة النظام الإسلامي فیه من خلال الجهود الصحفیة، و أن یبلغوا الحقائق إلی الناس في جمیع وسائل الإعلام قیاماً منهم بأداء مسئوليتهم الصحفیة، وأن یناضلوا لإظهار كلمة الحق وبیانها بقوة الإیمان والشجاعة.

كما أرید من الأدباء والشعراء من أصحاب العواطف النبیلة الذین یتألمون لآلام أمتهم أن یحافظوا في أشعارهم و كتاباتهم علی بطولات المجاهدین، وأن یجّیشوا في نفوس الشعب عواطف الحریة، والعزّ، و الوحدة الوطنیة، و الكفاح للإسلام.

6- إلی دول المنطقة والجوار :

إن مخططات الاستعمار التوسعیة في المنطقة في طور التطبیق، وقد مهّدت هذه المخططات باسم المساعدات الاقتصادية الطریق أمام ما یسمی بالشركات الأمنیة من القتلة والجناة لتطبیق مخططاتها الظاهرة والخفیة و زرع بذور الفرقة والعداء بین شعوب المنطقة، إنه عمل ضد الحریة وجمیع المبادئ الإنسانیة، والعدل، والسلام، و الروابط الأصولیة المتقابلة بین البلاد، و إذا اختارت دول المنطقة الصمت تجاه التدخلات الأمریكیة الاستعماریة، و تواجدها العسكري الواسع في المنطقة، فإن المنطقة ستبقی في اضطراب وتخلف وحرمان من سیادتها.

إننا نقول بكل ثقة أن قوة العدوّ قد خارت بنصر الله تجاه العزم القوی للمجاهدین، و مقاومتهم الباسلة القویة، وفقد هیبته، وفشلت مخططاته، فیجب علیكم مساعدتنا في تحریر بلدنا ودحر المعتدین عن أرضنا تقدیراً لتضحیات شعبنا المظلوم.
إن الإمارة الإسلامیة ترید التعاون الثنائي المتقابل للتنمیة الاقتصادية مع جمیع الدول علی أساس من الاحترام المتقابل، إننا نعتبر المنطقة بمثابة بیت واحد في مقابل الاستعمار، و نرید أن نقوم بدورنا كقوة تدرك مسؤوليتها في أمن المنطقة و سلامها.

7- إلی حكام البیت الأبیض، و أنصار الحرب الأمریكیین :

نظراً إلی الحقائق الموجودة في أفغانستان فإنكم وحلفاؤكم تواجهون الهزیمة المطلقة التي لا تنجبر لا بإرسال مزید من الجنود ولا باتخاذ سلسلة من الإستراتیجیات اللا معقولة، فلتعلموا أن منطق استعمال القوة قد فقد الیوم تأثیره، ولا یمكنكم السیطرة علی الشعب الأفغاني عن طریق القوة المادیة أو مكركم الشیطاني.

إن الشعب الذي اخترتم مواجهته، یملك التجربة والمهارة في القضاء علی الإمبراطوريات المستكبرة في العالم، وله في هذا المجال مفاخر.

إن شعبنا المؤمن لن یسمح للقوات المحتلة الصليبية أن تحوّل أفغانستان إلی قاعدة للقضاء علی حریتنا، و مبادئنا الحیویة، أو إجراء المؤامرات، والاعتداءات ضد دول المنطقة.

إن شعبنا هو نفس الشعب الذي قضی قبلكم علی الإمبراطوريتين الإنكلیزیة و الروسیة، وهو الیوم یقاتل في ضوء تلك التجارب جنودكم المنهزمین بالمعنویات الحربیة العالیة، إنهم واثقون بإیمانهم من هزیمتكم، والانتصار علیكم، في هذه الحرب، ولذلك یجب علیكم أن تختاروا طریق التعامل المنطقي بدل أن تجرّبوا مزیداً من استعمال القوة بلا فائدة، و أن تضعوا نقطة النهایة لاحتلالكم لبلدنا.

واعلموا جیداً ! أنّ سیاساتكم العدوانیة ملأت لكم الدنیا من الأعداء، و ضاقت علیكم الأرض بما رحبت، و ستعیشون حیاة كلها المرارة و الألم، لأن سیاسة القوة والاستبداد لا یتحملها ولا یقبلها أحد.

8- إلی أنصار الحریة من شعوب أوروبا والغرب عامة.

إن حكامكم المستعمرین اعتدوا علی بلدنا باسم الحرب ضد الإرهاب، وذلك بهدف الخدمة لعدد قلیل من الرأسمالیین ومصّاصي دماء الشعوب، لكسب مزید من الثروة، وقد نصبوا شراكهم الاستعماري الجدید، ویقتل یومیاً شبابنا، و شیوخنا، و نساؤنا، وأطفالنا بالقنابل، والمدافع، التی تلقیها علیهم جنودكم، ویداهمون في ظلام اللیل بیوتنا، ویدّمرون بساتیننا الخضراء، وممتلكاتنا العامة، و مرافقنا التعليمیة، والتجاریة، بالقصف الجوّي الأعمى.

إن دفع هذا العدوان، والدفاع عن بلدنا هو من حقوقنا الشرعیة والوطنیة، وسنستخدم حقنا في الدفاع بكل ما أمكننا من الوسائل والتضحیات، فلا تنخدعوا بأكاذیب حكامكم المحتلین، لتبرير عدوانهم ضدنا بحرب الدفاع والاضطرار، بل هي حرب استعماریة، وما مصطلح (الحرب ضد الإرهاب) إلاّ حیلة كاذبة لذرّ الرماد في أعینكم، و رفع الصوت لإیقاف هذا الظلم هو صوت وجدانكم، ويعتبر من مسؤولياتكم الأخلاقیة.

إننا نرید في بلدنا النظام الإسلامي الذي یُحتفظ فیه علی حقوق جمیع أفراد شعبنا رجالاً و نساءً، النظام الذي یقوم علی نفسه، ویملك إرادته، و ینتهج في سیاساته الداخلیة والخارجیة قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار ) الشرعیة.

إن مصطلح (الحرب ضد الإرهاب) الغیر موّجه هو مصطلح استعماري اختلقته وزارة الدفاع الأمریكیة والبیت الأبیض، لیستغله في احتلال الدول الحرّة للسیطرة علی ثرواتها الطبیعیة، و مواردها الاقتصادية، و الإهانة إلی معتقداتها الدینیة.

9- إلی الأمة الإسلامیة جمعاء :

إننا نوصی جمیع إخواننا المسلمین في أنحاء العالم بتذكیرهم قول سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه ( نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغینا العزة في غیره أذلّنا الله) أن یلتزموا لإعادة مجد الأمة التلید بتطبیق جمیع أحكام الإسلام، و أن ینصروا إخوانهم المظلومین في جمیع أنحاء العالم، و أن یتحلّوا بالفهم، والدرایة، والحكمة، في جهادهم و مقاومتهم للظلمة المعتدین.

ویجب علی الحركات الجهادیة بشكل أخص أن تراعي جانب الدقة والاحتياط في تسییر أمورها الجهادیة، و أن تصون صفوفها من التفرّق والأنانیة، وأن تتنبّه لجمیع المؤامرات التي تحاك للإساءة إلی سمعة المجاهدین، تجنّبوا بشدة من الأعمال والتصرفات التي ضررها أكبر للمسلمین من نفعها، وركزّوا في میدان المقاومة جهودكم علی ضرب العدو الغاصب، ولا تنشغلوا بما یصرفكم عن الهدف الأصلي، واصرفوا توجّهكم إلی أهّم الأهداف.

وینبغي للمسلمین في العالم أن لا ینسوا المجاهدین المدافعین عن الأمة الإسلامیة من دعواتهم الخاصة في أفغانستان، والعراق، وفلسطین، والبلاد الأخرى، و أن یقوموا بمساندتهم الإسلامیة والأخلاقية، و أن یدافعوا عن قضایاهم الإسلامیة، وبما أن أمریكا وأنصارها یبذلون جهوداً مشبوهة لإیجاد القلاقل والاضطرابات في العالم الإسلامي، و یسعون لإذكاء نار الخلافات بین الدول الإسلامیة لتحقیق أهدافهم الاستعمارية، فیجب علی كل مسلم أن یعرف عدوه الحقیقي، و أن یكون علی یقظة لمؤامرات الأعداء.

وفي الأخیر أذكر المسلمین بقول الله تعالی : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) {البقرة : 214}

 
والسلام علیكم ورحمة الله وبركاته.
خادم الإسلام أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد



 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 25/11/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان