الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

الإمارة:::طالبان / هجوم تكساس دليل على تنافر الجنود الأمريكيين من الحرب! - 8/11/2009

HTML clipboard
بسم الله الرحمن الرحيم
هجوم تكساس دليل على تنافر الجنود الأمريكيين من الحرب!

التاريخ: 8/11/2009

إن حادثة إطلاق النار، التي نفذها الجندي الأمريكي المسلم نضال مالك حسن ضد الجنود الأمريكيين، في قاعدة فورت هود بولاية تكساس الخميس الماضي، وأسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 38، أثارت الهلع والزعر ومخاوف جمة لدى الحلقات العسكرية والمدنية في أمريكا!

أعلن الصمت لدقيقة واحدة في الكونجرس الأمريكي، إعتبر أوباما الحادثة محيرة جداً ورهيبة في تاريخ أمريكا، الناطق بإسم البنتاجون عند إظهاره الحزن الشديد على الحادثة، أبدى تخوفه من أن يأخذ مثل هذه الحوادث التابع الإعتيادي.

وبحسب روايات وسائل الإعلام بطل الهجوم هو الطبيب النفسي المسلم برتبة رائد (الميجور) في الجيش الأمريكي فلسطيني الأصل، أشرف على العلاج النفسي لعدد كبير من الجنود العائدين من حربي العراق وأفغانستان. وفي رواية لشهود عيان أنه قبل الهجوم كان جالساً خلف منضدة، ثم انتفض وكبر قائلاً " الله أكبر" ثم فتح النار بكثافة على الجنود من حوله، وهو يرقد الآن في أحد المستشفيات العسكرية واستعاد وعيه.

تقول بعض الحلقات الغربية والوسائل الإخبارية حول عوامل إقدام الجندي الأمريكي / نضال حسن على هذا الهجوم: قد تكون بسبب الأمراض والضغوط الروحية التي تفشت في أوساط الجنود في ساحات الحرب في أفغانستان والعراق، وهي آخذة بالإزدياد المفرط، وأن أغلب الجنود الأمريكيين غير مستعدين للذهاب إلى ميادين القتال؛ لكن مخصصين آخرين إلى جانب هذه العوامل يشخصون عاملاً أخراً خاصاً وهو أن المظالم والوحشية وتعذيب السجناء والقصف الجوي والقتل العام الذي يقوم به الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق كل ذلك أدى إلى حالة تفشي التنافر والإعياء في أوساط الجنود الأمريكيين، و القواعد العسكرية الأمريكية ، وربما كان هذا الحادث رد فعل على تلك المظالم والبراءة منها.

قام الجيش الأمريكي بقتل عشرات آلاف من الناس الأبرياء في حربين حائرتين وبلا توجيه دامتا ثمان سنوات، واصاب مئات آلاف، وشرد ملايين آخرين من منازلهم ومآويهم في العراق وأفغانستان، كما تسبب في مقتل آلاف من جنود بلاده واصابة عدد مماثل بجراحات وعاهات وأمراض نفسية، هذه المآسي والويلات المتكررة أيقظت العاطفة الإنسانية في نفوس الجنود الأمريكيين، وتجسد لديهم هذا التساؤل لماذا هم، أو غيرهم من الآدميين يُشون في لهيب حربين غير واضحتي المعالم؟ ولابد وأن تدور في أذهان الجنود الأمريكيين هذا الكلام أن هذين الشعبين الفقيرين العائشيْن في أرض بعيدة منهم في قارة أخرى على أية المنافع الأمريكية هاجموا كي نقتلهم بعنف، ونأخذ منهم الثأر في عقر دارهم.

نقول في النهاية: إن الهجوم الأخير في قاعدة تكساس العسكرية ينذر بأنه إذا ما استمر السياسة الاحتلالية لحكام أمريكا على هذا المنوال، ولا يثنوا بساط الإحتلال والتجاوز من صعيد أفغانستان والعراق، فطبيعي أن تمتد حوادث وهجمات مشابهة لتكساس إلى البنتاجون وبقية المراكز العسكرية الأمريكية، ولابد أن يقوم أصحاب الضمائر الحية بردة الفعل، والتمرد الأصولي!!


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 10/11/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان