الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

الإمارة:::طالبان / بيان حول الذكرى السنوية الثلاثين لهجوم الجيش الأحمر على أفغانستان 26/12


بسم الله الرحمن الرحيم


بيان إمارة أفغانستان الإسلامية
حول الذكرى السنوية الثلاثين لهجوم الجيش الأحمر على أفغانستان


التاريخ: 26/12/2009

السابع والعشرون من شهر ديسمبر كانون الأول لعام 1979م يصادف لهجوم الجيش الأحمر على أفغانستان.

هاجمت ثمانون ألفا من قوات الاتحاد السوفياتي السابق من هذا اليوم على أفغانستان خلافا لجميع القوانين والمقررات الوطنية والدولية، وأول ما قامت به هذه القوات هو قتل عميلها حفيظ الله أمين وتنصيب عميلها الآخر ببرك كارمل بدلا منه على أريكة الحكم في أفغانستان.

بمرور الوقت ارتفع عدد قوات الاحتلال من ثمانين ألف جندي إلى مئة وعشرين ألف جندي.

طمئنت الـ (كي جي بي) إدارة الاستخبارات في الاتحاد السوفياتي الرئيس الشيوعي آنذاك، بأن قوات الجيش الأحمر سوف يسيطر على أراضي افغانستان كاملة خلال ثلاثة أشهر.

لأن هذه الإدارة كانت تعتقد بأن المجاهدين لا مكانة لهم في وسط الشعب، وأنهم يحرَضون من الخارج، لكن مع مرور ثلاثة أشهر اشتدت مقاومة الأفغانيين الجهادية وتوسعت؛ فجنرالات الجيش الأحمر تنبؤا بأنهم يفرضون حاكميتهم على أفغانستان خلال مدة بين عام إلى ثلاثة أعوام؛ لكن قوات الجيش الروسي الغازية أمضت عشرة سنوات كاملات في أفغانستان، ولم تكتمل آماني حاكميتها على هذا البلد الغيور .

بحسب إحصائية الروس أنفسهم قتل ما بين 13000 جندي إلى 15000 جندي محتل روسي في السنوات العشرة غير أن مصادر مستقلة كانت تشير إلى عدد جنود الروس القتلى في أفغانستان أكثر من هذا بكثير جدا.

وأخيرا لاذت القوات الروسية من أفغانستان بالفرار في شهر فبراير من عام 1989م في الوقت الذي تلاشت وتقطعت الإمبراطورية السوفياتية بفضل من الله أولاً ثم ببركة الجهاد الأفغاني الإسلامي، وأصبحت العقيدة الشيوعية في كرملين قلب موسكو موضع سخرية.

وبفضل من الله ثم نتيجة تضحيات مليون ونصف مليون من شهداء الشعب الأفغاني، ليس فقط حفظت أفغانستان من الروس وبراثن الشيوعية؛ بل بجانب ذلك استقلت كثير من شعوب آسيا الوسطى وأروربا الشرقية المحكومة من أغلال الإستعمار الروسي.

إن العالم بأجمعه ممنون أخلاقيا للشعب الأفغاني حيث نتيجة تضحياتهم وفدائهم تحطمت العقيدة الشيوعية القاهرة للإنسانية، ويُعد الأفغانيون محسنون لدى العالم لأدائهم التاريخي.

لكن الأمريكيين الحمقاء ومتحالفيهم الصليبيين، بدلا من أن يشكروا للأفغانيين المحسنين والمنكوبين صنيعهم، هاجموا على أفغانستان نتيجة مشاورات خاطئة لعدد من عملائهم بلا مروة الذين ليس لهم من الأفغان إلا اسمه وبوعودهم الكاذبة تحت مسمى الإرهاب الغير الموجه والغير الحقيقي.

هم أيضا كانوا يقولون: سننهي ما يسمى بالإرهاب في أفغانستان بين ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر.

عملائهم الأفغان قدموا معلومات خاطئة لسادتهم في البنتاجون والبيت الأبيض على أن حركة طالبان ليست لها أي مكانة وسط الشعب، وإذا أزيحت مرة؛ فلا إمكانية لعودتها مرة أخرى والحقيقة أن أتباع الإمارة الإسلامية ومؤيديها هم الأبناء البررة لهذا الصعيد وهذا الشعب. وأن قواتها دقت في أفغانستان وتفتحت من جديد.

ما استطاع الأمريكيون إبادة هذه القوة الشعبية الجهادية في السنوات الثمان الماضية مع إعمال جميع أنواع البطش والظلم والتعذيب والسجن والبربرية.

وفي هذه المدة الطويلة واستعمال كل الطاقة العسكرية يحذر مك كرستال قائد قوات الاحتلال في أفغانستان البيت الأبيض قائلاً: إذا لم ترسل قوات اضافية فإننا نخسر حرب أفغانستان.

فأصدر الرئيس الأمريكي أوباما تحت تلك الضغوط من جنرالات البنتاجون المحبين للحرب قرار إرسال 30000 جندي اضافي إلى أفغانستان كمحاولة أخيرة خلافا لرغبة شعبه.

لكن الآن يقول مساعد مك كرستال الإنجليزي الجنرال/ نيك باركر: نحن فقدنا أي نوع من الإبداع أمام طالبان، وأن المخالفين بمرور الوقت يبسطون سيطرتهم على مزيد من المناطق.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية على أساس هذه الحقائق الميدانية تقول للمسؤولين الأمريكيين: قبل أن تواجهوا مصير الإتحاد السوفياتي السابق، وتتفكك إمبراطورية ولاياتكم المتحدة إلى ولايات مختلفة، ففروا من أفغانستان بأسرع ما يمكن.

أنتم مثل الروس ما استطعتم الانتصار في أفغانستان خلال السنوات الثمان بقرابة 100 ألف جندي، فمن المستحيل أن تناولوا النصر في مدة الثماني عشرة شهراً القادمة بإرسال 30 ألف جندي اضافي المحطمين معنوياتهم.

فالأجدر أن أفغانستان بيت للأفغان، ويجب ترك زمامها لأبنائها البررة.

وشاهد الأفغان جيدا ماهية ديموقراطيتكم الكذابة خلال السنوات الثمان الماضية، وأبعدوا من أذهانكم محاولة سلب حقوق الأفغانيين بذريعة الشعارات الكاذبة المجربة.

أما إن أنتم نويتم دس القيم الإنسانية للأفغان وحقوقهم الطبيعية، فارتقبوا دفن امبراطوريتكم الصليبية واضمحلالها هنا في مقبرة الامبراطوريات التاريخية.

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِين (القصص الآية 5)

والسلام
إمارة أفغانستان الإسلامية



مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat1.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 28/12/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان