الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

الإمارة:::طالبان / بيان - العام (۲۰۰۹): إنتصار المجاهدين واضطراب المحتلين - 29/12/2009


بسم الله الرحمن الرحيم


العام (۲۰۰۹): إنتصار المجاهدين واضطراب المحتلين


التاريخ: 29/12/2009

العام 2009 الميلادي، كان عاماً مفعماً بالإنتصارات والإنجازات في المجالات العسكرية، والسياسية والإعلامية، نسبة إلى ما قبله ، وذلك بفضل الله أولاً ثم نتيجة العمليات الناجحة للمجاهدين ومقاومتهم الباسلة، والحنكة السياسية لمنسوبي الإمارة الإسلامية.

اشتدت، وكثرت عمليات المجاهدين بأشكالها المختلفة من الهجمات على جبهات القتال ، والمباغتة ، والمعارك المباشرة، وزرع الألغام، وغيرها في العام المنصرم ضد قوات الاحتلال وعملائها بالمقارنة مع الأعوام السابقة ؛ حيث ولولت العدو المغرور، فبدأ في نشر شائعات الصلح ومفاوضات المصالحة مع المجاهدين. إن هذا بحد ذاته انكسار عسكري وسياسي للمحتلين، وإنجاز ومكسب للإمارة الإسلامية.

إن الحنكة السياسية لقيادة إمارة أفغانستان الإسلامية، ودرايتها، وموقفها الثابت والمبني على الدلائل الحقانية في كل واقعة، ومسألة، وحملات المجاهدين المتواصلة والموجعة، جعلت العدو في دوامة الإضطراب وعدم الإستقرار، وواجهته مع مشاكل جمة في عقر داره، وانتقادات واعتراضات شعبية واسعة، والعدو لا يملك استراتيجية ناضجة، فمن جهة يتحدث عن إرسال مزيد من الجنود، أما من جهة أخرى يبدي إظهارات لا معقولة لإعادة انسحابهم على الفور. ومن الجانب السياسي يطلب التمعن في سبل وطرق حل المعضلة.

وأيضاً من الإنتصارات السياسية لنا في العام المنصرم ، تلبية الشعب لنداء الإمارة الإسلامية في مقاطعة مسرحية الإنتخابات الرئاسية، حيث فشلت تلك المسرحية فشلاً ذريعاً نتيجة المقاطعة الشاملة للشعب لها، وضربات المجاهدين السديدة، وتكتيكاتهم المبرمجة من ذي قبل، وكان عدد الأصوات المستعملة أقل جداً من المتوقع. وقد اتفق المحللون وأصحاب الرأي جميعا بأنها كانت مجرد مشروع شكلي من أجل إبقاء الديموقراطية المستوردة فقط.

بإلقاء النظرة إلى العام المنصرم نستطيع أن نقول بشكل عام: اضطرت أغلب القوى الغربية المغرورة بما فيها منظمة الأمم المتحدة، والإتحاد الأوربي لقبول الإمارة الإسلامية كجهة، وقوة سياسية نتيجة المقاومة الباسلة والشاملة في جميع مناطق أفغانستان للمجاهدين ، وقد كانت تلك الجهات تعتبر مجاهدي الإمارة الإسلامية بسطاء وقيامهم مؤقت. لكن أخيراً اعترفت بقوتهم السياسية في شكل حركة أفغانية وإسلامية معتبرة.

بنصرة من الله تعالى ، ومن ثم ببركة المساعي الحثيثة للمجاهدين الأشاوس كان العام الميلادي الفائت عاماً منتصراً فوق التصور في الجانب العسكري والجهادي نسبة للأعوام السالفة ، حيث تكبد فيه القوات المحتلة خسائر مادية وبشرية كبيرة جداً. فقبل الربيع الماضي تم تغيرات واسعة في تشكلات المجاهدين على مستوى افغانستان كافة وفقاً لتصاميم مجلس الشورى القيادي للإمارة الإسلامية ، وتم تعينات جديدة، كما حصلت تشكلات عسكرية ومدنية بطريقة مبتكرة في جيمع الولايات من أجل مزيد من الأثر على جبهات القتال ، ولله الحمد كانت لها دورا كبيرا في انتصارات جهادية وعسكرية.

في بداية شهر مارس / آزار من العام المنصرم أعلن الرئيس الأمريكي أوباما استراتيجية جديدة حول أفغانستان وصرح بأنه سيرسل آلاف من الجنود الإضافيين إلى هذا البلاد، وعلى إثره قام مجلس الشورى القيادي في الإمارة الإسلامية بتاريخ 30 أبريل/ من العام نفسه بنشر بيان صحفي أمر فيه المجاهدين ببدء عمليات عسكرية تحت مسمى "النصرة" في كافة أرجاء افغانستان؛ فبدأت عمليات ناجحة ومتناسقة على قوات العدو المتمركزة والمتحركة ومواقعها في جميع أرجاء الوطن ، هذه العمليات كانت ناجحة جداً وأكثر انسجاماً من ذي قبل، حيث بمرور كل يوم ، واسبوع وشهر ارتفعت معدلات خسائر العدو المادية والبشرية.

ونقدم الإحصائية الدقيقة والمستندة كدليل لخسائر المحتلين وعبيدهم من خلال عمليات عسكرية مهمة في القائمة التالية، حيث كانت تنشر تفاصيلها من قبل ناطقي الإمارة الإسلامية بإستمرار، وتوزع على وسائل الإعلام في حينها.

نوعية الخسائر - المجموع الإجمالي

قتلى المحتلين وجرحاهم - 5587

قتلى الجنود العملاء (الداخليين) - 7254

جرحى الجنود العملاء (الداخليين) - 2069

تدمير السيارات والمركبات العسكرية للعدو - 3667

الطائرات المسقطة - 44

شهداء المجاهدين وجرحاهم - 540

وللأسف الشديد فقد استشهد وأصيب مئات من المدنيين الأفغان ودمرت منازلهم ومزارعهم خلال هذا العام في مناطق مختلفة من البلاد نتيجة غارات جوية عشوائية ، أو فتح نيران مباشرة عليهم من قبل قوات الاحتلال الوحشية ، فعلى سبيل المثال نذكر حادثتي بالابلوك بولاية فراه، وجهار دره بولاية قندوز الأليمتين حيث استشهد وأصيب أكثر من (500) من مواطنينا الأبرياء وكان أكثر الضحايا من النساء والشيوخ والأطفال. إن إمارة أفغانستان الإسلامية عند وقع كل حادثة أليمة كانت قد قدمت تعازيها إلى ذوي الشهداء والمصابين في حينها، ومرة أخرى تقدم تعازيها لأسر الضحايا وتسأل الله العظيم الجنات النعيم للشهداء والصبر الجميل والأجر العظيم لذويهم، والشفاء العاجل للمصابين.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بنصرة من الله العلي القدير، وبالإستفادة من جميع أنواع المهارات والأساليب الحربية والتكتيكات المتطورة ضد قوات الاحتلال الدولية ، ستجبر حكام البيت الأبيض وبروكسل المغرورين ومحبي الحرب على الفرار من أفغانستان الحبيبة في العام (2010) إن شاء الله.

إمارة أفغانستان الإسلامية



مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat1.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 30/12/2009
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان