السبت، 9 يناير 2010

الإمارة:::طالبان / بيان حول تصريحات بانكي مون في مقتل المدنيين بأفغانستان - 7/1/2010

بسم الله الرحمن الرحيم


موقف إمارة أفغانستان الإسلامية
من إظهارات بانكي مون حول مقتل المدنيين في أفغانستان


التاريخ: 7/1/2010

قال بانكي مون الأمين العام للأمم المتحدة في إظهاراته الأخيرة: أن عشرين في المائة من المدنيين يقتَلون في أفغانستان بفعل الأمريكيين ومتحديهم وثمانين في المائة يقتَلون بفعل المخالفين.

صرح المذكور هذا الكلام في الوقت الذي تستمر فيه مسيرات احتجاجية ومظاهرات تنديد ضد أمريكا ومتحاليفها في مدن البلاد بسبب استشهاد المدنيين في أفغانستان من قبل الأمريكيين.

وللأسف بالمكان أن يدوس الأمين العام للأمم المتحدة ـ الذي يعد نفسه محايداـ الأصول المحايدة للأمم المتحدة بقدميه من أجل إرضاء حكام البيت الأبيض ويتحدث لصالح المتجاوزين المحتلين؛ لكننا نذكر بانكي مون بأنه مَنْ قام باستشهاد وقتل طلاب المدرسة الشبان في مديرية نرنك بولاية كنر قبل أسبوع ؟ وأن حوادث فراه، وشين دند، وقندوز وننجرهار، ولغمان، دهراود الأليمة التي أدت إلى مقتل مئات من عامة الناس من مواطنونا الأبرياء لا زالت طرية في أذهان الأفغان.

يجب لبانكي مون أن يطل رأسه إلى أروقة البنتاجون ويشاهد بأم عينيه أن أقساماً لهذه الأفعال ، والحرب النفسية وصناعة الأكاذيب أضيفت رسماً إلى تشكلاتها، وهذه الأقسام بدأت بالفعل في فعالياتها، تعلم تلك الأقسام بحسب أصول الحرب النفسية الجنود كيفية القتل العام لترويع الناس وزرع الخوف والهلع في قلوبهم، لكي يذعنوا لحكمهم وسيطرتهم ساكتين ومقفلين أفواههم، وقسم صناعة الأكاذيب تدربهم على أن ينشروا الأكاذيب ضد مخالفيهم في وسائل الإعلام بأكبر قدر ممكن؛ حيث يكمن فيها سر النصر في الحرب .

ترى أن بانكي مون هل يشتغل سهوا أو عمدا لهذه الأقسام حيث يتفوه من حين لآخر بكلام يكون خلافا وضدا لمنصبه وحياديته.

يجب أن نقول للسيد الأمين العام للأمم المتحدة بأن المتخصصين للحروب في البنتاجون أصدروا في الآونة الأخيرة تحليلا قالوا فيه: أن رجال طالبان أخذوا زمام الابتكار بأيديهم في أفغانستان من الأمريكيين، حيث أن قيادة طالبان ارشدوا أتباعهم في داخل أفغانستان بأن يعاملوا الشعب وعامة الناس المعاملة الحسنة، لذا نحن لا نستطيع أن نحرّك الشعب ضد طالبان. وأضاف التحليل يجب إلصاق كل ما تقوم به القوات الأجنبية من إيقاع الخسائر في عامة الناس إلصاقها بطالبان حتى يبتعد الشعب منهم وتتولد في قلوبهم الكراهية والبغضاء ضدهم.

على بانكي مون قبل أن يتكلم بمثل هذا الكلام أن ينظر يميناً ويساراً ليرى ماذا يجري من حوله. وأيضاً يجب أن يعلم بانكي مون ومرشدوه بأن الشعب الأفغاني والمجاهدين يملكون تجارب عملية لثلاثة عقود، وعارفون لجميع الألاعيب الإستعمارية والدسائس الدفينة. ولا يمكن الآن لأحد أن يخدعهم بكلام سياسي ومخادع كهذا. ونقول له: يجب أن تعلم جيداً بأن إصدار الحكم الأحادي الجانب وحماية طرف بعيون مغمضة وإدانة طرف آخر جزافاً، ستضع اعتبار إدارتكم وحيثيتها في المحك، وستلحق خسارة غير قابلة للجبران بها، وتضمحل مكانتكم بشكل كبير في العالم عامة وفي أفغانستان خاصة.

إمارة أفغانستان الإسلامية



مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 8/1/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان