الأربعاء، 17 فبراير 2010

الإمارة:::طالبان / بيان بمناسبة الذكرى العشرين لفرار القوات السوفيتية من أفغانستان - 15/2

بسم الله الرحمن الرحيم



بيان إمارة أفغانستان الإسلامية
بمناسبة الذكرى العشرين لفرار القوات السوفيتية من أفغانستان


قبل عشرين سنة بتاريخ 15-2-1988م لاذت القوات الاحتلالية للإتحاد السوفيتي السابق بالفرار من أفغانستان مهزومة ومفتضحة بعد تجاوز على ديار الأفغان دام عشرة سنوات، حيث جربت خلاله جميع أنواع الوحشية والجبروت على الشعب الأفغاني المجاهد.

مع أن الجيش الأحمر وعملائه الشيوعيين الداخلين في حزبي الخلق والبرشم خلال السنوات العشرة قاموا بإستشهاد وقتل أكثر من مليون ونصف مليون أفغاني ، وتشريد ستة ملايين آخرين، وإعاقة وإصابة وحبس ملايين آخرين؛ لكن في نهاية الأمر أعتبر آخر رئيس الإتحاد السوفيتي المنهار/ غورباتشوف التجاوز على أفغانستان بمثابة جرح ناسور للسوفيت، وأخيراً بعد تقديم (15) ألف جندي قتيل و (50) ألف مجروح، و(1400) أسير أو مفقود من قواتهم، لاذوا بالفرار من أفغانستان بقيادة الجنرال/ بوريس غروموف الأكثر غرورا وتكبراً آنذاك.

غورباتشوف حين تربع على عرش كريملين في عام 1985م منح مهلة مدة سنة كاملة لجيشه كي تثبت تفوقه في أفغانستان؛ لكن حين فشل الجيش الأحمر في مقابل الجهاد المقدس للشعب الأفغاني المجاهد، اتخذ الحكام السياسيون والعسكريون للإتحاد السوفيتي السابق في شهر نوفمبر من عام 1986م قرار إنسحاب قواتهم من أفغانستان، ومن أجل تنفيذه اعتبروا معاهدة جنيف ذريعة مناسبة جداً.

التاريخ يعيد نفسه، بعد عشرين سنة من هزيمة الجيش الأحمر السوفيتي، فها هو أوباما يعطي مهلة سنة ونصف السنة للقائد العام لقوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان / ستانلي ماك كريستال بأن يثبت تفوقه أمام إمارة أفغانستان الإسلامية.

لكن التجارب التاريخية لأفغانستان المجاهدة، والحقائق على أرض الواقع تثبت بأن أمريكا سوف تخطو خطوة الاتحاد السوفيتي السابق، وستواجه بعد تجريب القوة والجبروت لمدة سنة والنصف السنة مع الفشل ـ بإذن الله ـ مثلما هي مواجهة معه الآن.

إن القوات الصليبية المحتلة بعد أنْ قامت بإستشهاد وقتل وجرح وسجن أكثر من مائة ألف من الأفغان لم تستطع بسط سيطرتها على هذا الشعب المسلم المجاهد خلال السنوات الثماني الماضية ، فلن تتمكن أبداً أن تفعل ذلك خلال الأشهر الـ 16 القادمة، وبمثل عملياتها الاستعراضية والشكلية في منطقتي " ناد عي " و " مارجه".

يجب أن يدرك حكام أمريكا ومسؤولي الناتو المحاربين بأن لتسخير مديرية واحدة في أفغانستان هناك ضرورة للدفع بـ (15000) جندي مجهز بأحدث الأسلحة والتجهيزات، فإن هذا الأمر يقتضي لتسخير (350) مديرية في أفغانستان توفير وتجهيز (5250000) جندي، علماً بأنكم افتقدتم القدرة على تمويل خمسة عشرة ألف جندي الآن.

إن ( كي جي بي) كانت تقول أيضاً بأنها تخضع أفغانستان في غضون ثلاثة أشهر لتسلطها الكامل، وكانت قد خصصت ميزانية كبرى لإدارة الإستخبارات ( خاد) في كابل من ميزانية وزارة الدفاع في حكومة الشيوعيين آنذاك، واليوم أمريكا تفعل نفس الشيء فهي خصصت ميزانية كبرى للإستخبارات الأفغانية ما يسمى بـ (أمنيت ملي) وكذلك لبلاك وواتر، والـ سي أي إيه، والسبيشل فورس، وتجهد جاهدة من خلال إرهاب وجنايات هذه الإدارات ترهيب الشعب الأفغاني، في الوقت نفسه تسيء لسمعة المجاهدين بشكل أو آخر؛ لكن هذه المحاولات الفاشلة هي تلك التي جربها الإتحاد السوفيتي السابق بالأمس في التاريخ القريب الماضي لكنه فشل فيها. أمريكا الاحتلالية تسير على نفس المسير الفاشل.

إن تجريب القوة و إعمال العناد من قبل المحتلين ضد الأفغانيين فقدت مصداقيتهما وأهميتهما الآن، وإن جهاد هذا الشعب المسلم في مقابل تعنت وجبروت المتجاوزين، ترك دروساً مفيدة لجميع المحتلين، الدروس القيّمة التي قد تكون قراءتها مفيدة للغاية لحكام البيت الأبيض المضطربين أكثر من تجريب القوة مع الأفغانيين. إن أوباما بحاجة إلى النظر بعيون مفتوحة إلى الحقائق في أفغانستان مثل غورباتشوف، كي لا يطيل أيام فضائحه وزجر الأفغانيين أكثر من هذا.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بهذه المناسبة إذ تهنئ مرة أخرى شعبها المسلم المجاهد، والأمة الإسلامية جمعاء بإنهيار وإبادة الإمبراطورية الشيوعية بفضل من الله أولاً ثم ببركة الجهاد الأفغاني، في الوقت نفسه تطمئن الجميع ، وتزف إليهم البشرى بأن الأمريكيين المغرورين ومتحالفيهم الصليبيين سوف يواجهون نفس مصير السوفيت المغلوبين والمفتضحين بعون الله أولاً ثم ببركة الجهاد السائر الحالي للشعب الأفغاني المغوار، وأن ماك كريستال الصليبي المدوخ مثل بوريس غروموف الشيوعي المهزوم، سيحني رأس هزيمته ومغلوبيته أمام جهاد الشعب الأفغاني المسلم وعظمة عقيدته الإسلامية ـ إن شاء الله.

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (الشعراء:227)

إمارة أفغانستان الإسلامية

1-3-1431هـ ق الموافق 15-2-2010م



مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (شهامت)
www.shahamat1.org
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 - 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 - 0093707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 16/2/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان