الأربعاء، 24 فبراير 2010

الإمارة // حوار الناطق الرسمي حول الأوضاع الجهادية في هلمند والولايات المجاورة لها - 23/2

HTML clipboard

الإمارة // حوار الناطق الرسمي حول الأوضاع الجهادية في هلمند والولايات المجاورة لها - 23/2

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حوار مع قاري يوسف أحمدي الناطق بإسم الإمارة الإسلامية 
حول الأوضاع الجهادية في ولاية هلمند والولايات المجاورة لها


 
التاريخ: 23/2/2010

سؤال: الأخ أحمدي، لو أمكن إعطاء المعلومات حول آخر مستجدات معركة مارجه بولاية هلمند؟

جواب: حسنا، إن مقاومة المجاهدين تسير وفق الخطة وبشكل منظم حتى الآن في منطقة مارجه بمديرية ناد علي بولاية هلمند ولله الحمد، كما توقعنا في بداية هذه العمليات بأن العدو تورط في معركة تكتيكية عنيفة، حيث يرتفع الخط البياني لخسائره مع مرور كل يوم، وقد دمرت حتى الآن عشرات من دبابات ومدرعات ومركبات للقوات المحتلة، وهلك أعداد من جنود الاحتلال حتى الآن في هذه المعركة، وما يصل من المعلومات من ميدان المعركة فإن العدو بعد أن تكبد خسائر كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، وفقد معنويات تطويل المعركة، ويحاول كيف يخرج جنوده المحاصرين في هذه المعركة، لأن الجنود الذين دفعوا إلى بعض الساحات في الهجوم الأول مع الآليات العسكرية لازالوا محاصرين هنالك، وكلما تحركوا في اتجاه فوجئوا بألغام أرضية وكمائن المجاهدين. كما يتم استهدافهم بهجمات صاروخية أيضاً، إن العدو يواجه هذا الوضع منذ أسبوعين، وإلى الآن لم ينجز شيئاً سوى تكبد خسائر كبيرة في المعدات والأنفس، لذا الآن يحاول الإنسحاب، مثلما سحب جنوده قبل يومين بواسطة مروحيات من منطقة "قاري صدي" بمارجة تاركين المنطقة وراءهم.

سؤال: في أوائل أيام المعركة كان العدو المحتل يتحدث عن تقدمه ونجاحه، وكان يقال بأن العدو تمكن من السيطرة على بعض المناطق، وقد كانت وسائل الإعلام الغربية تكرر هذا الكلام مراراً، ما هي حقيقة هذه الشائعات؟

جواب: يجب أن أقول في جواب سؤالكم، بأن ما حدث في البداية من دخول العدو إلى مارجه في الحقيقة كان جزء من استراتيجيتنا الحربية،فنحن من أجل الضربات الموجعة للعدو وتثخين الجراح فيه، واستدرجناهم واعطيناهم الفرصة لدخول بعض المناطق دون المقاومة؛ فاعتبر العدو تقدمه هذا فوزاً كبيراً، وكبروا ذلك في وسائل الإعلام، لدرجة أن كبار موظفي الإدارة العميلة اقاموا حفل فتح مارجه، لكن من ذاك التقدم في طوال الأسبوعين تكبد العدو خسائر كبيرة، ولم يحرز أي التقدم، يبدو أن العالم وقوات الاحتلال أدركوا الآن بأن اعلان التقدم كان قبل الوقت.

إن جنود الاحتلال الذين ترجلوا في بعض الساحات في الليلة الثانية من الهجوم لازالوا محاصرين في تلك الساحات، كما أن دباباتهم ومدرعاتهم التي دخلت إلى بعض القرى في مارجه بقيت هناك فلا فرصة لها للتقدم ولا للخروج، إن مناطق مختلفة من مارجة أصبحت فخاً خطيراً للعدو المحتل، لأنهم مجبورين بأن يتقدموا من خلال الطرق العامة، لأن في جوانب الطرق هناك مجاري مياه وحفريات كبيرة لا تستطيع دبابات العدو ومدرعاتها عبورها، وأما الطرق العامة، مفروشة لهم بالألغام المتحكمة بآلات التحكم عن بعد من قبل المجاهدين الذين هم بالمرصاد للعدو الكافر، كما أن قناصة المجاهدين والمهاجمين المباغتين يترقبون العدو في كل مكان؛ فكلما تحرك العدو في جانب فوجئ مع خطر الإنفجارات والهجمات.

سؤال: الأخ أحمدي، شهدت مناطق متعددة لولاية هلمند بما فيها مارجه خلال الأيام الماضية لخسائر كبيرة في صفوف العدو، هل يمكن تقديم أرقام محددة حول خسائر العدو في الأرواح والمعدات؟

جواب: منذ بداية معركة مارجه وحتى الآن حيث مضى أسبوعين تقريباً، والأرقام التي وصلتنا من المنطقة حول خسائر العدو وقدمناها في حينها لوسائل الإعلام هي كالآتي:

المدرعات والدبابات المدمرة : 87

قتلى الجنود المحتلين: 382

سيارات رينجر المدمرة: 4

قتلى الجنود الأفغان العملاء: 36

ومع معركة مارجه اشتدت العمليات ضد العدو في مديريات أخرى بهذه الولاية؛ فخلال الأسبوعين الماضيين قتل (51) جندياً محتلاً و(23) جندياً عميلاً ودمرت (17) آلية عسكرية و(6) سيارات رينجر للعدو في تلك المديريات.

سؤال: ننتقل إلى الولايات المجاورة لهلمند، كيف تقيمون الوضع الجهادي في تلك الولايات، يظهر من خلال تقارير أخبارية بأن خلال هذا الشتاء كانت الفعاليات الجهادية مستمرة وناجحة بخلاف السابق، أرجو إعطاء المعلومات في هذا الجانب؟

جواب: نعم، مثلما تفضلتم، في الأونة الأخير تكبد العدو خسائر كبيرة في الولايات المجاورة لهلمند، ولله الحمد هذه السلسلة جارية، وخلال الأيام القليلة الماضية كنا شهود على انتصارات المجاهدين وخسائر العدو في هذه الأقاليم، وكانت لهذه العمليات المنسقة دور كبير في اضطراب قوات العدو وكذلك في تفريق تلك القوات وتوزيعها، لو نظرنا إلى إحصائية خسائر العدو في هذه الولايات خلال فترة زمنية من 7 إلى 23/2/2010 مع أخذ في الحسبان الوضع الجوي الغير المناسب، ونقيسها مع السنوات الماضية نجد بأن هناك زيادة كبيرة في خسائر العدو وهي كالتالي:

* الولاية - قتلى المحتلين - قتلى العملاء - الدبابات المدمرة - سيارات رينجر المدمرة

* قندهار - 28 – 33 - 5 - 5

* فراه - 29 - 17 - 8 - 3

* زابل - 3 - 26 - 1- 4

* أروزجان - 5 - 19 - 1- 3

هذه مجرد إحصائية مختصرة لأربعة ولايات في هذا الجانب من البلاد، لو نظرنا على مستوى أفغانستان كافة، فلله الحمد إن مستوى خسائر العدو إرتفعت في الأونة الأخيرة بشكل كبير جداً، وقد يؤيد هذا الأمر عدد من كبار مسؤولي العدو والناطقين الرسمين بإسمهم أيضاَ، في المجموع نستطيع أن نقول بأن الوضع الجهادي مقنع جداً، ولله الحمد لا توجد مشكلة كبيرة يجدر ذكرها.

سؤال: الأخ قاري يوسف أحمدي: كسؤال أخير ، إن معركة مارجه تعد إمتحاناً بنسبة الإستراتيجية الأمريكية الجديدة حول أفغانستان، في رأيكم هل يمكن للمحتلين الوصول إلى أهدافهم من خلال هذه المحاولات العسكرية؟

جواب: سألتم سؤالاً وجيهاً، نعم يصرح العدو بصراحة بأن هذه المعركة هي أول إختبار في استراتيجيتهم الجديدة، إن كان حقاً هذا فعليهم أن يقبلوا هذا أيضاً بأنه جعل الشك على اليقين حول هزيمتهم النكراء والتاريخية؛ لأننا نرى إلى أين تتجه معركة مارجه، وماذا انجز العدو حتى الآن، إن العدو شغل جميع قوته في الجانب الدعائي ومحاولات غير حربية يائسة أخرى، لكن خلال الأسبوعين الماضيين لم يستطيع أن يحرز أي نجاح قابل للذكر، والسبب الأساسي لذلك بأن العدو لم يتعلم درساً من تجارب السنوات الثماني الماضية.

ويريد تجربة قواته العسكرية مرة أخرى تحت مسمى الإستراتيجية الجديدة، وبهذه الطريق ينهي احتلاله، لكن مثل هذه الأفعال ستكون لها عواقب وخيمة بنسبة للعدو، لأنه إن كان من جهة يقتل جنوده ويتكبد خسائر مادية كبيرة في مثل هذه العمليات من جهة أخرى يكون سبباً في ايذاء الآلاف من الأفغان وتشريدهم، الأمر الذي يثير غضب وقهر الشعب ضد العدو ويأجج فيهم روح الإنتقام والثأر من العدو، وبالنظر إلى هذا يجب أن يعلم المحتلون من الآن ويعيدوا النظر في سياساتهم.

إنني أقول مرة أخرى بأن هذا الأمر أصبح حقيقة عالمية بأن الأمريكيين وبقية المحتلين لا يستطيعون فرض احتلالهم على الأفغانيين بالطرق العسكرية، لذا من الحسن بأن يفكروا في خروج قواتهم من أفغانستان، ويتركوا الأفغانيين بأن يعيشوا في حرية وسلام وتحت ظل النظام الإسلامي.

أجرى الحوار: حكمت


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد) 
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 25/2/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية