الأربعاء، 24 مارس 2010

الإمارة // بيان بشأن تصريحات مندوب الأمم المتحدة السابق في أفغانستان كاي أيدي - 21/3/2010

HTML clipboard

الإمارة // بيان بشأن تصريحات مندوب الأمم المتحدة السابق في أفغانستان كاي أيدي - 21/3/2010

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان إمارة أفغانستان الإسلامية
بشأن تصريحات مندوب الأمم المتحدة السابق في أفغانستان كاي أيدي..


في يوم الجمعة الماضية قال مبعوث الأمم المتحدة السابق السيد كاي ايدي في حواره مع بعض الوسائل الإعلامية، بأنه التقى بمسئولين كبار من الإمارة الإسلامية سريا من أجل تفعيل مذاكرات بشأن المصالحة في أفغانستان.

إن الإمارة الإسلامية في حالة أنها تدعوا إلى وقف الحرب الظالمة المفروضة على الشعب الأفغاني وفي حالة أنها تدعم جميع تلك المساعي الجدية والمثبتة في اتجاه تأمين الأمن والسلام في أفغانستان..ترد ادعاءات كاي ايدي بشدة وتوضح موقفها كالآتي:

1. إن إمارة أفغانستان الإسلامية أعلنت الجهاد ضد جيوش المستعمرين الأجانب من أجل الدفاع عن أرض أفغانستان وتحكيم الشريعة الإسلامية عليها تحقيقا لأمل الشعب الأفغاني..وهذا الجهاد سيكون مستمرا بحول الله إلى أن يقوم المحتل بإخراج قواته من أفغانستان.. والإمارة الإسلامية وضحت هذا الشرط إلى جميع المهتمين بالقضية الأفغانية بما فيها منظمة الأمم المتحدة..وتعلنها مرة أخرى للجميع..والإمارة الإسلامية لم ولن تقوم بأن عمل يخالف هذا الشرط خلف الكواليس..

2. أثيرت شائعات مماثلة في السابق أيضا حول اشتراك مندوبين من الإمارة الإسلامية في لقاءات تمت في السعودية وفي مدينة دبي ومالديف..والآن المحادثات مع كاي ايدي..

الإمارة الإسلامية ترد بشدة هذه الاتهامات وتعلنها صراحة بأن مندوبي الإمارة الإسلامية لم يشتركوا في مثل هذه المحادثات واللقاءات..

وبهذا الخصوص جميع ما يذاع بشأن نائب الإمارة الإسلامية الملا برادر ليس له أي مصداقية..ولا يستطيع أحد تقديم أدنى دليل لإثبات ذلك..

هذه محاولة يائسة لمكر العدو الذي يحاول إحداث بلبلة في صفوف مجاهدي الإمارة الإسلامية.. أما إن قام أحد بخداع العدو من أجل مصالحه الشخصية ونسب نفسه إلى الإمارة الإسلامية فهؤلاء لا يعدون أبدا من مندوبي الإمارة..

3. إن أمريكا تحاول بشتى الوسائل والطرق بأن تقوم بوقف الجهاد المقدس ضدها..حتى أنهم يستخدمون منظمة الأمم المتحدة لصالح أهدافهم المشؤومة، ومن يوم احتلالهم استخدموا مكانتها السياسية والدعائية ضد الإمارة الإسلامية..وتصريحات كاي ايدي الأخيرة تعد واحدة من تلك السلسلة التي يستغلون بها الأمم المتحدة سياسيا..

4. بعد فشل كاي ايدي في مهامه الإدارية كممثل للأمم المتحدة في أفغانستان وبسبب أعماله الغير حيادية التي أرغمته على ترك المنصب، فإن تصريحاته هذه تعد محاولة منه لإخفاء فشله في أفغانستان، وليس لها أي مصداقية على الأرض..

5. إمارة أفغانستان الإسلامية تعد تصريحات كاي ايدي اللا مسؤولة إحدى وسائل تلك الحملة الدعائية التي تشنها إدارة أوباما لإنجاح استراتيجيته الحربية التي أثبتت فشلها في الميدان ويحاولون إنجاحها إعلاميا على الأقل.

6. إن إمارة أفغانستان الإسلامية تراقب بشكل جيد كل هذا المكر والخدع التي تقوم بها أمريكا ضد شعبنا المجاهد، ولإفشال تلك الخدع تقوم الإمارة الإسلامية بنصرة الله سبحانه وتعالى وتعاون الأمة الإسلامية بكل الأمور اللازمة، ولديها تخطيط مستقبلي لذلك أيضا..

7. إن إمارة أفغانستان الإسلامية تذكر البيت الأبيض مرة أخرى بأن تقبل مطالبة الإمارة الإسلامية التي تدعو أمريكا إلى سحب قواتها الوحشية من أفغانستان من دون أي قيد أو شرط، وتترك كل محاولاتها الأخرى الفاشلة، وبما أنهم في السنوات الثماني الماضية نفذوا جميع خططهم الفاشلة ندعوهم إلى تنفيذ هذه الخطة هذه المرة..لعل في تنفيذها يكون خيرا للمنطقة كلها ولهم..

 

والسلام
إمارة أفغانستان الإسلامية

6/4/1431 هـ ق – 21/3/2010 م


مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (صوت الجهاد)
www.alemarah.info
http://124.217.252.55/~alemarah
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod.org
http://124.217.252.55/~alsomo2


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 23/3/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية