السبت، 6 مارس 2010

الإمارة // الهجوم الأخير في كابل كان مظهرا واضحا لإنتصار المجاهدين عسكريا - 3/3/2010

HTML clipboard

الإمارة // الهجوم الأخير في كابل كان مظهرا واضحا لإنتصار المجاهدين عسكريا - 3/3/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم


 
الهجوم الأخير في كابل كان مظهرا واضحا لإنتصار المجاهدين عسكريا

التاريخ: 3/3/2010

فقد أثبت ذلك الهجوم الإستشهادي الذي نفذه خمسة مجاهدون من أبطال الإمارة الإسلامية على دور ضيافة للمحتلين في شارع الأنصاري في قلب العاصمة كابل، فقتلوا عدداً كبيراً من الأجانب وجنود الجيش العميل، أثبت حقيقة أن المجاهدين يمكنهم أن يضربوا أهم مراكز العدو المحتل أو العميل بكل شجاعة ورجولة في كل مكان بما فيه العاصمة كابل، ويشلوا جميع تدابيره الأمنية والإستخباراتية.

إن مجاهدي الإمارة الإسلامية الأبطال والشجعان ، ومن أجل إستهداف العدو المحتل ومسانديه الجبناء إستخدموا التكتيكات القتالية الموفقة، حيث فشلت أجهزة العدو المتطورة في منعها وتجنبها ، وأجبروا الموظفين الأمنيين والعسكريين الكبار في الإدارة العميلة على الإستقالة وترك مناصبهم.

هذا الهجوم الناجح للمجاهدين كان يحمل في طياته رسالة واضحة إلى الأعداء المحتلين بأن عمليات جنودهم بإسم "المشترك" في مارجه التي نفذها 15 ألف جندي مضطرب لم يكن لها أي تأثير على المجاهدين، حيث لم يتنفس المحتلون الصعداء خلاله حتى في عاصمة البلاد كابل.

المعركة التي بدأها جنود أمريكا وبريطانيا والناتو الـخمسة عشر ألفاً المجهزين قبل ثلاثة أسابيع في بلدة مارجه لازالت مستمرة حتى الآن ، ولم ينجزوا فيها غير تشريد آلاف من أهاليها وقتل عشرات وجرح المئات منهم.

بحسب المحللين العسكريين والسياسيين فإن عمليات المجاهدين الدقيقة والمركزة في قلب كابل في الوقت الذي ينفذ العدو المحتل عمليات عسكرية واسعة في بلدة مارجه لتدل دلالة واضحة على أن عمليات " المشترك" لم تضعف الروح القتالية لدى المجاهدين ، ولا القوة الحربية لديهم .

وإذا إمتدت هذه العمليات العدوانية إلى باقي مناطق البلاد من أجل صد برامج للمجاهدين في الربيع القادم، فإنها لن تكون مفيدة.

من جهة أخرى فما بدأه أوباما وتحالفه الحربي من مساعي بذريعة إحلال السلام في أفغانستان من خلال مؤتمرات لندن، وإسطنبول، وأبو ظبي، فإن الأفغان وجميع العالم رأوا عدم صدقيته من خلال عمليات " المشترك" التي بدأها المحتلون في بلدة مارجه وأذاقوا أهالها العزل مرارتها.

نعم .. إن العمليات الظالمة بإسم " المشترك" ضد أهالي مارجه هي محاولة بدأت بإسم السلام كما حشدت لها الإماكانيات العسكرية واللوجستية بذريعة السلام أيضاَ.

وينطبق على منظمي ومنفذي هذه العمليات ذلك المثل القائل: الكاذب لا يحفظ .

لأن هؤلاء دعاة الكذب قبل عمليات " المشترك" بأسبوعين شغلوا جميع وسائل إعلامهم في الدعاية القائلة بأنهم يسعون للصلح والسلام في أفغانستان وأنهم بحاجة إلى مساعدات إقتصادية ومالية من المجتمع الدولي . لكن حين حصلوا على ما أرادوا ، نسوا المساعي السلمية المزعومة كلها، فوظفوا ماحصلوا عليه في النفقات العسكرية للعمليات التخريبية المسماة "المشترك". وكانت النتيجة هي قتل وإصابة أعداد كبيرة من الجنود الأجانب المحتلين بالإضافة إلى مواجهة آلاف من أهالي مارجه الأبرياء مصيرهم مع التشريد والأسر والإصابة والقتل . وها هو العدو يعلن توسعة ونقل هذه المصائب والويلات إلى مناطق أخرى من البلاد.

إن الإمارة الإسلامية بنصرة من الله أولاً ثم بتعاون ومساندة شعبها المجاهد قادرة على أن ترد في خنادق الجهاد والمقاومة على المحتلين رداً قاسياً يكون أكثر ألماً ومرارة من الذي تلقاه العدو خلال الشهرين الماضيين ، حيث بلغ عدد قتلاه بحسب إعترافاتهم فوق المئات.

لكن لا يليق بالمجتمع الدولي أن تصرف مساعداته التي جمعت بذريعة رفاهية الأفغان، من قبل الأمريكيين وتحالفهم العدواني في مصالحهم الخاصة وفي تشريد وقتل الشعب الأفغاني.


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
موقع (صوت الجهاد)
http://124.217.251.48/~alemarah


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 5/3/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية